هل إلحاق الوالد بدار رعاية عقوق؟ سؤال يستحق جواباً صادقاً لا شعاراً
نعرف السؤال الذي يثقل قلبك قبل أن تطرحه. وقد بنينا هذه الصفحة لنواجهه معك بصدق — لا لنبيعك شيئاً.
أمر القرآن بالإحسان إلى الوالدين — أي إتقان الرعاية. فحين يحتاج الوالد إلى تمريض على مدار الساعة أو عناية بالجروح أو إشراف خرف لا يستطيع أي فرد غير مدرب توفيره بأمان، يصبح ترتيب الرعاية المتخصصة هو عين الإحسان المأمور به. الإهمال في البيت ليس براً؛ والرعاية المتقنة مع حضور عائلي يومي قد تكونه.
أرشد الإسلام إلى طلب العلاج عند أهل الاختصاص. والوالد المصاب بسكري متقدم أو بعد جلطة أو بالزهايمر يستحق المعيار ذاته: أيادي مؤهلة يحيط بها حب العائلة — لا بديلاً عنه.
الإقامة هنا ليست تسليماً. فالعائلات التي تزور وتتصل وتشارك الوجبات والاحتفالات تبقى مركز عالم والدها. ساعات الزيارة وأيام العائلة ومكالمات المغتربين وُجدت ليستمر الواجب — مدعوماً لا متخلىً عنه.
أما كبار السن الذين لا عائلة لهم، فإيواؤهم ليس جائزاً فحسب — بل فرض كفاية يحمله المجتمع كله. وهذه الدار هي جواب الأردن على ذلك الفرض منذ 1971.
إن كانت الإجابات تميل نحو الحاجة، فالبر قد يكون هنا. وإن لم تكن — فسنقولها بصدق: مكان والدك بيته، وسنساعدك على رعايته فيه عبر زياراتنا المنزلية.
نعمل على جمع آراء موثقة من علماء معتبرين حول أحكام الرعاية السكنية لكبار السن، وستنشر هنا بأسمائهم ونصوصهم الكاملة فور اكتمالها. حتى ذلك الحين ننصح كل عائلة باستشارة من تثق به من أهل العلم.