جمعية الأسرّة البيضاء
عن الجمعيةرعايتناالحياة في الدارللعائلاتشارك معناالأخباراتصل بنا
ENتبرّع
◆

الأسرّة البيضاء

جمعية أهلية مكرّسة لرعاية كبار السن بكرامة منذ عام 1971، تدير دار الضيافة للمسنين في الجويدة بعمّان.

النشرة البريدية

اشترك ليصلك آخر أخبار دار الضيافة وقصص الرعاية.

عن الجمعية

  • نظرة عامة عننا
  • المهمة والرؤية
  • التاريخ
  • الفريق
  • عرض المزيد →

حياة المقيمين

  • نظرة عامة على حياة المقيمين
  • الأنشطة
  • جدول الأحداث
  • الطعام
  • عرض المزيد →

خدمات الرعاية

  • نظرة عامة على خدمات الرعاية
  • خدمات طبية
  • الفواتير والدفع

المحتوى والموارد

  • الأخبار والتحديثات
  • قصص المقيمين
  • القصص حسب الموضوع
  • الشهادات

شارك معنا

  • تبرع
  • تطوع
  • القبول
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

مكتبات المحتوى

🍲 الوصفات🧘 التمارين🧩 ألعاب الدماغ💡 نصائح صحية❓ أسئلة شائعة🛤️ رحلتك🧮 الأدوات⚖️ المقارنات🌍 المغتربون📥 التنزيلات

عن الجمعية وأعمالها

🤲 العطاء — الصدقة الجارية⚖️ هل الدار بر؟🕋 عمرة الأجداد🧭 اختبار الرعاية🤝 الشراكات والرعاية🏛️ مجلس الإدارة💝 أعمالنا الخيرية📜 تاريخنا💬 الشهادات🫂 أدوار التطوع📅 الفعاليات🌿 الاستدامة🚨 رعاية عاجلة📍 المناطق🗺️ خريطة الموقع الكاملة

الموقع

📍عمّان، الأردن

الهاتف

📞+962 6 552 9397

البريد الإلكتروني

✉️info@wbsjo.org

© 2026 جمعية الأسرّة البيضاء. جميع الحقوق محفوظة.

سياسة الخصوصيةشروط الاستخدامحماية كبار السنالشكاوىالإتاحةخريطة شاملة

أدلة العائلة

🕊️ الموسم الأخير — دليل رفيق

ما من عائلة مستعدة لهذا الفصل، وما من عائلة مضطرة أن تمشيه جاهلة. يقول هذا الدليل بوضوح ما يحدث وما يعين وما يُفعل في الساعات الأولى — حتى إذا جاء الوقت، تفرغتم للحضور وحده.

كيف تبدو الأسابيع الأخيرة غالباً

يطول النوم؛ وتخفت الشهية — فالجسد ينطفئ لا يجوع، وإطعامه قسراً يؤذيه دون أن يزيده أياماً. ويتغير إيقاع النفس قرب النهاية، أحياناً بصوت يزعج الأهل أكثر مما يزعج المريض. ويُعتقد أن السمع يبقى متأخراً: داوموا على كلام المحبة، وأبقوا القرآن أو الدعاء المألوف خافتاً في الغرفة.

الراحة هي الغاية

الرعاية التلطيفية تعني علاج الألم وضيق النفس والخوف حتى حين لا يعود المرض نفسه قابلاً للعلاج. وطلب تسكين كافٍ ليس "استسلاماً" وهو موافق تماماً للدين — فرفع المعاناة مأمور به لا مباح فقط. ولكم دائماً أن تسألوا الفريق الطبي: "هذا العلاج لراحته أم لرجائنا فقط؟"

قول ما يجب أن يقال

كثيراً ما تنتظر العائلات اللحظة المناسبة؛ واللحظة المناسبة هي الآن. استحلال وسماح، وشكر يُنطق، وتلقين رفيق للمسلم — لا إله إلا الله — دون إلحاح أو ضغط؛ ولعائلة مسيحية، الكاهن يُدعى في وقته. هذه الساعات للأحياء أيضاً: ما يقال الآن هو ما يبقى.

الساعات الأولى بعد الوفاة

لم يعد هناك طارئ — لا حاجة للعجلة. يثبت الطبيب الوفاة ويصدر الإشعار اللازم لرخصة الدفن (عبر المستشفى، أو المركز الصحي لوفاة البيت). للمسلم: تُغمض العينان ويُشد اللحي برفق ويُغطى الجسد ويُوجه نحو القبلة، ويُتصل بالمسجد لترتيب الغسل والجنازة — فالدفن يُعجل ولا يُرتبك. وللمسيحيين، الكنيسة ترشد للجناز والدفن. وتُقضى الديون وتُنفذ الوصية قبل قسمة التركة.

الحزن، والعطاء الذي يستمر

الحزن موجاتٍ — ومنه الارتياح الذي يخجل منه كثير ممن رعوا طويلاً ولا ينبغي — هو شكل المحبة الطبيعي بعد رعاية طويلة. وحين تجهز العائلة، تحوّل الصدقة الجارية باسمهم الحدادَ إلى خط خير ممتد؛ وقناة "عن روح" عندنا وُجدت لهذا بالذات.

هذا الدليل معلومات عامة كتبت للعائلات وليس استشارة طبية. القرارات العلاجية تُتخذ مع الطبيب المعالج، والمسائل الشرعية مرجعها دائرة الإفتاء العام.

ما خطوتي التالية؟ ←

أدلة أخرى

🧠 حين يصاب أحد الوالدين بالخرف🫀 بعد الجلطة الدماغية🤝 التعايش مع الباركنسون🩸 السكري في الكبر🦯 الوقاية من السقوط🧭 التجوال والضياع