يشيخ هنا المسلمون والمسيحيون جنباً إلى جنب. كما عاش الأردنيون دائماً.
في دار الضيافة، الأذان وأجراس الكنائس من الحي نفسه — لأن مقيمينا من كل خيوط النسيج الأردني، وإيمان كل منهم مصان بالكامل.
مصلى وحلقات قرآن للمقيمين المسلمين؛ وزيارات كنسية ووصول للإكليروس وإحياء الأعياد للمقيمين المسيحيين؛ واحتفالات مشتركة يجتمع فيها البيت كله — كما يفعل الأردن.
في منطقة يتصدر فيها التعايش العناوين، الأردن ببساطة يعيشه. ودارنا دليل صغير — ونروي القصة بفخر.