تراث تمسكه بيدك. طرزته أيادٍ تعلمته قبل سبعين عاماً.
سيدات دارنا يحملن في أناملهن فناً يوشك على الاندثار: التطريز الفلسطيني والأردني. هذا البرنامج يحول حرفتهن إلى قطع تُقتنى — وأوقاتهن إلى هدف.
وسائد ولوحات وتذكارات تُطرز في حلقة تطريز مجلس الستات — كل قطعة موقعة باسم صانعتها الأول ومرفقة ببطاقة قصتها. وكل عملية شراء تمول صندوق أنشطة المقيمين مباشرة.
ورشات شهرية مفتوحة تعلّم فيها السيدات الغرز — للحفيدات ولطالبات التصميم ولكل من يريد للتراث أن يعيش. المعلمات هن الكبيرات. كما يجب أن يكون.