زيارة كبير السن ليست إحساناً فحسب. إنها عبادة لها اسم.
سمى الإسلام الفعل وسمى جزاءه: صلة الرحم تبسط الرزق وتنسأ الأثر. هذه الحملة تنظمها — زيارات أسبوعية ومكالمات ودّ لكبار السن، في دارنا وفي المجتمع.
يلتزم المتطوعون بزيارة أسبوعية واحدة — لمقيم لا تصله زيارات عائلية منتظمة، أو لمسن معزول في حيهم يُحدد عبر برنامج زياراتنا المنزلية. مع تدريب ومطابقة.
لا تستطيع الزيارة؟ التزم بمكالمة أسبوعية — على نموذج "الخط الفضي" البريطاني الذي أثبت أن مكالمة أسبوعية بسيطة تقلل الوحدة بشكل ملموس. ربع ساعة. نفس الكبير. كل أسبوع.